تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خواضع في كل ديمومة

يكاد الظليم بها ينحل

وإنما قيل ذلك لأنها خضعت أعناقها حين جد بها السير . ومنه قول جرير :

ولقد ذكرتك والمطي خواضع

وكأنهن قطا فلاة مجهل

ع خ ص

ع خ س

أهملت وجوهها .

| 1 ( باب العين والخاء مع الراء ) 1

استعمل من وجوهه :

خزع : يقال خزعت الشيء فانخزع ، كقولك قطعته فانقطع وخزعت اللحم تخزيعا ، إذا قطعته قطعا . ويقال : تخزعت من فلان شيئا ، إذا أخذته منه . وهذه خزعة لحم تخزعتها من الجزور ، أي اقتطعتها .

وقال مبتكر الكلابي : اختزعته عن القوم واختزلته ، إذا قطعته عنهم .

وقال إسحاق بن الفرج : سمعت خليفة الحصيني يقول : اختزع فلانا عرق سوء فاختزله ، أي اقتطعه دون المكارم وقعد به .

وفي ( نوادر الأعراب ) : يقال به خزعة ، وبه خمعة ، وبه خزلة ، وبه قزلة ، إذا كان يظلع من إحدى رجليه .

وقال ابن السكيت : قال أبو عيسى : يبلغ الرجل عن مملوكه بعض ما يكره فيقول : ما يزال خزعة خزعه ، أي شيء سنحه عن الطريق . ومعنى سنحه أي عدله وصرفه ، وهو الرجل . قال : وخزغني ظلع في رجلي ، أي قطعني عن المشي .

وقال الليث : يقال خزع فلان عن أصحابه ، إذا كان معهم في مسير فخنس عنهم . قال : وسميت خزاعة بهذا الاسم لأنهم لما ساروا مع قومهم من مأرب فانتهوا إلى مكة تخزعوا عنهم فأقاموا ، وسار الآخرون إلى الشام . وقال حسان :

فلما هبطنا بطن مر تخزعت

خزاعة عنا بالحلول الكراكر

وقال ابن السكيت : قال ابن الكلبي : إنما سموا خزاعة لأنهم انخزعوا من قومهم حين أقبلوا من مأرب فنزلوا بظاهر مكة . قال : وهم بنو عمرو بن ربيعة وهو لحي ابن حارثة ، أول من بحر البحائر وغير دين إبراهيمج .

ع خ ط

أهملت وجوهه :

| 1 ( باب العين والخاء مع الدال ) 1

استعمل من وجوهه :

خدع : قال أبو عبيد : قال أبو زيد : يقال خدعته خدعا وخديعة . وأنشد قول رؤبة :

فقد أداهي خدع من تخدعا

وأجاز غيره خدعا بالفتح .

وقال أبو الحسن اللحياني : يقال خدعت السوق وانخدعت ، أي كسدت . قال : وقال أبو الدينار في حديثه : والسوق خادعة ، أي كاسدة . قال : ويقال رجل

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ١١٠