تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0091.png) هذاالامر : «لمن كان له قلب أو القى السمع1 ، وهوشهيد، ان بطش ربك لشديد، انه هويبديء ويعيد، وهوالغفور الودود، ذوالعرش المجيد، فعال2 لما يريد» فى مرتبتى الاطلاق والتقييد، وقوله: فعال لما يريد، جواب سؤال مقدر؛ علم انه يبدو من معترض محجوب .

اعلم ان اعظم الشبه والحجب، التعشددات الواقعة في الوجود الواحد بموجب آثارالاعيان الثابتة فيه ، فتوهم، ان الاعيان ظهرت في الوجود وبالوجود، وانما ظهرت آثارها في الوجود، ولم تظهر هى ولا تظهر ابدا . لانها لذاتها لا يقتضى الظهور ، ومتى اخبر محقق بغير هذا ، او نسب اليها الوجود والظهور، فانما ذلك الاخبار بلسان بعض المراتب. والا، ذوق النسبيية انما يثبت صحتته بالنسبة الى مقام معين ، او مقامات مخصوصة دون مقام الكمال .

رسالة النصوص · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٩١