تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0090.png) سرالقبض والبسط والابداء والاخفاء والغيب والشهادة والكشف1 والحجاب2 الصورى النسبى (السببى) الذي3 به يفعل ما ذكر4 - لا مطلقا - ، هو عرشه المجيد5، ولهذا6 قال سبحانه، مبدأ سر انما هو في الافعال العادية المنوطة بالأسباب والوسائط لا فى مطلق الافعال ، كما نى خلق العرش والارواح العالية ، وحتمل ان يكون الباء للسببية وبيانا لعلة توسط الآلة ، والاحتياج اليها، اى، كون العرش آلة في تلك الأفعال بسبب جرى سنة الله تعالى على الفعل بالمظاهر والوسائط ، لا لعجزه تعالى عن الفعل والتأثير بدون الآلة والوسائط ، كما في العباد . وبالجملة فقوله : نسبته ، على الأول سفة لقوله : فعله، وعلى الثانى ، صفة لقوله : آلة . فافهم . (ش) .

1 - اى الكشف الصورى الحاصل بالايجاد .

2 - اى الحجاب الحاصل بسبب اعدام الموجودات ، فالمراه الكشف والحجاب الراجعان الى المظاهر لا اليه تعالى . (ش) .

3- صفة لقوله : ومظهر قدرته . (ش) .

4 - من القبض والبسط (الى آخره) لا مطلق الافعال كما في. طلق العرش المجيد.

5 - الظاهر ان المراد بالعرش هوالعرش الجسمانى المعروة، بالعرش الرحماني كما في قوله تعالى «الرحمن على العرش استوى» هو آلة ومظه لأفعاله العاديتة في عالم الملك . ويحتمل ان يكون المراد منه القلم الاعلى ، لأنه اهل عالم التتدوين والتسطهر ، فلا واسطة بينه وبين الحق فى رتبة الايجاد ، كما قاا. : اول ماخلق الله القلم ، وفى رواية «العقل» وفى رواية «نورى» اى ، انته اوا في نظام الكائنات، فانه منبع نفوسها ، فهو سبب وآلة لتمام الكائنات التى بعده من ااملكوت والملك، واما نفسه ، فهو حاصل بلا سبب وآلة مطلقا .

واما اذا حملنا العرش المجيد على العرش الجسمانى المعروف، فالمراد، من حصوله بلا آلة وسبب هو آلة الخاصة، وسبب الخاص اى الجسم الطبيعى، بل العنسرى، اى لايكون وجوده وخلقه بتوسئط جسم آخر من ستخه ، وان كانت الأرواح ، اسطة . وبالجملة ولكل منالحملين وجه .

رسالة النصوص · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٩٠