
89
واماالنص الذى ينسخ حكمه، فهو ماذكرناه ؛ وهكذا كلما اذكره في هذا الكتاب، فانه الحق الصريح الذى هوالامر عليه، وماسواه فقد بكون صحيحا مطلفا ، كهذا الذى ذكرناه ، وقد يكون صحيحا بالنسبة والاضافة الى مقام ما، كما سبقت الاشارة اليه. ومتى وضح لك ما ذكرته في هذا النص، علمت، ان الظتهور. للوجود ، لكن بشرط التعشدد مع آثارالاعيان فيه . وان البطون صفة ذاتية للاعيان، وللوجود ايضا من حيث تعقل وحدته، والامر دائر بين ظهور وبطون، بغلبية ومغلوبية، بمعنى؛ انه ما نقص من الظاهر، اندرج في الباطن وبالعكس. والنسب والاضافات، صور احكام واحوال، تنشأ بين المراتب، فيظهر بعضها بعضا، ويخفى ايضا بعضها بعضا ؛ بحسب الغلبة والمغلوبية المشار اليها آنفأ، فافهم.
تمت النصوص مفتاح مفاتيح الفصوص والحمد لله
رب العالمين اولا وآخرأ وصلى الله
علي محمد و آله الطاهرين
ظاهر ا وباطنا
والسلام