 (اسميه) اسمائه الباسط والمبدى1 ، وبارتفاع حكم تدلتيه يخفى وتنعدم الموجودات باسمه (باسميه) القابض والمعيد. ان (انه) تعالى2 محتجبا بعزه ، كان غفورا ، وان احب ان يعرف ، دنا وظهر فيما شاء كيف شاء، فكان ودودا فبالمحبة يبدي من كونه محبا ، وهى تبديه5 وبها2 من كونه محبا ومحبوبا ، يعيد كل شيء في قبضته7 ، ومقهور تحتقوة بطشه لقوة فعله وضعف المنفعل، ومظهر8 قدرته وآلة حكمته في فعله (بسنته) نسبته9، ومحتل ظهور
رسالة النصوص · الصفحة ٨٩