تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0088.png) بذاته لا بامر زائد، والجامع1 بين كل امرين مختلفين من غائب وحاضر وصادر ووارد اذا شاء2 ظهر فى كل صورة، وان لم يشأ لا ينضاف اليه صورة ، لا بقدح تعيسنه وتشختصه بالصورة ، واتصافه بصفاتها في كمال3 وجوده وعزته وقدسه ، ولا ينافي، ظهور5 في الاشياء واظهاره وتعيتنه وتقيشده بها وباحكامها من حيث هي علوه واطلاقه من القيود ، وغناه (بذاته) عن جميع ماوصف بالوجود ، بل هو سبحانه الجامع بين ما تماثل من الحقايق وتخالف7،- فيتألف ، وبين ما تنافر وتباين، - فيختلف8 . بتجليه الوجودى ظهر الخفيات ، وتنزلت من الغيب الى الشهادة البركات، من حيث (ش).

6 - لأن لازمهما الغنى والافتقار وينافى اللازم بلزوم تنافى الملزوم . (ش).

1 - عطف على قوله : القابل .

2 - ولماكان للوجود المطلق اخكام ، بينها بقوله: اذا شاء (الى آخره) وهه اولها ، وقوله : لا يقدح تعيينه (الى آخره) ثانى الاحكام ، اى تشخيصه بصورة لا ينافى اتتصافه بسائر الصفات من حيث كماله الاصلى، وجوده الذاتى، وقدسه الإطلاقى: (ش).

3 - متعلق بقوله : لا يقدح

4- ثالث الاحكام .

5 - بالنصب مفعول لقوله : لا ينافى . (ش).

6 - اذا تعينت .

7 -منوجه ، ولكن ممكن الإجتماع، فيتألف . (ش).

8 - لامتناع اجتماعهما . (ش).

9- حو رابع الاحكام المذكورة ، اى ظهرت الأعيان الثابتة وآثارها بتجليه الوجودى الذى هوالتخليق والايجاد .

رسالة النصوص · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٨٨