 الصفات من الامورالمسماة شئونا وخواص وعوارض والآثار التابعة1 لاحكام الاسم الدهر المسماة اوقاتا ، والمراتب ايضا والمواطن ، فان ذلك التعيين والتشختص يسمى خلقا وسوى ، - كما ستعرف عن قريب سره انشاءالله - وينضاف اليه، اذ ذاك كل وصف، ويسمى بكل اسم ، ويظهر بكل رسم، ويقبل كل حكم ، ويتقيد في كل مقام بكل رسم، ويدرك بكل مشعر من بصر وسمع وعقل وفهم، وغير ذلك من القوى والمدارك .
فاذ كروا علم، وذلك بسريانه في كل شيء بنوره الذاتي المقدس عن التجتزى والانقسام والحلول فى الارواح والاجسام ، فافهم، ولكن كتل ذلك3 ، متى احب وكيف شاء ، وهو في كل وقت وحال، القابل لهذين الحكمين الكليين المذ كورين المتضادين