 بنسبة ظاهريته1 وحكم تجلآيه 2في منزل تدليه من حيث3اقتران و جود العام بالممكنات وشروق، نوره على اعيان الموجودات، - ليس غير زلك6- وهو سبحانه من هذا الوجه اذا لمح تعين وجوده مقيدأ بالصفات اللازمة7 لكل متعيتن من الاعيان الممكنة التى هى فى الحقيقة نسب علمه تعالى جمعا وفرادى، وما يتببع تلك9
1 - الظاهر انه صفة لقوله : وراء . ويحتمل ان يكون متعلقا بيكون المقدر في قوله : فمن وراء حجاب عزته . اى يكون ذلك الادراك والخطاب ، من وراء حجاب عزته التى في مرتبة نفسه المذ كورة بالنسبة الى ظاهريته التى هى الوجود نعام، لا بنسبته الباطنية لأنها تثمر القبض ، دون البسط . وعلى كلاالوجهين مفاد الكلام يكون واحدا. 2 - قوله : وحكم . عطف على قوله : نسبة ظاهريته، والعطف تفسيرىة. (ش).
3 - قوله : من حيث اقتران وجود التام (العام) - صفة لقوله : بنسبة ظاهرية. اى تلك النسبة الظاهربة ثابتة من حيث اقتران وجوده (الى آخره).
4 - كانه عطف تفسيرى . (ش) .
5 - اى فمتى ادرك واعتبر تعلقه بالغير، ليس من غير نسبته الظاهرية من حيث الاقتران . تدبر . (ش)
6 - اى ذلك الوجه التعلقى الظهورى من حيث اقتران وجوده بالممكنات. (ش) : 7- اى اذا اقترن وجوده بالممكنات تعين مقيدا اولا بالصفات الذاتية اننفسانية من الروحانية المثاليتة والحسية اللازمة لكل متعين ، فهذه الصفات هى انحقايق المتبوعة وذاتياتها . (ش). 8- التى صفة للصفات اى تلك الصفات نسب مخصوصة علمية ، فكان هذا التآوصيف في مقام التعليل ، لأدلية التقييد بتلك الصفات ، فاشلرة الى ان هذه العيفات ليست خارجة عن الاعيان المكنة الثابتة التى هى نسب علميتة ، بل هى في الحقيقة نب مخصوصة علميتة، فلهذا قيتد اولا بها فافهم . وليست مفة لالاعيان الممكنة