 من حيث ما تعيسن منه، ولا بكونه يرتبط بها من حيث امتيازها يتعددها1 عنه - فيتوقف وجودها لها عليه ، او لا يتوقف عليها ، مستغن بحقيقته عن كلشيء ، مفتقر اليه في وجوده كل شيء، ليس بينه وبين الاشياء نسبة الاالعناية ، كما قيل ولا حجاب الاالجهل والتلبيس والتخييل، لغايةقربه ودنوه وفرطعزه وعلوه، عنايته فى الحقيقة افاضة نوره الوجودى على من انطبع2 فى مرآة غيبه3 التئ هي نسب معلوميته واستعد5 لقبول حكم ايجاده ومظهريسته . سبحانه ليس كمثله شىء من الوجه الاول7، وهو السميع البصير من الوجه الثانى8 ، ومتى ادرك او شوهد او خاطب او خوطب، فمن وراء حجاب9 عزته في مرتبة10 نفسه المذ كورة
رسالة النصوص · الصفحة ٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي