 وانما هو عالم بما لايتناهى من حيث احاطة علمه وكونه مصدرا لكلشىء، فيعلمذاته ولازم ذاته ولازم اللازم جمعا وفرادى، اجمالا وتفصيلا هكذا الى مالا يتناهى، وماعيمنه1 اوعلم تعين مرتبة2 عنه شرط وسبب، فانته بعلمه بشرطه3 و سببه ولازمه، - (و) ان سبقعلمه4 بذلك وتعيسنه - والا فيعلمه بنفسه سبحانه وكيف شاء . غير انه لا يتجدد له علم5، ولا يتعين في حقته امر ينحصر فيه ولاحكم، كما له بنفسه، ووجوده بالفعل لا بالقوة، وبالوجوب لا بالامكان ، منزه عن التغيشر المعلوم والحدثان، لا تحويه المحدثات لتبديه او لبصونه، ولا يكونها لحاجة الى سواه، ولا تكونه ترتبط الاشياء به
رسالة النصوص · الصفحة ٨٤