
وقولنا : وجود، هو للتفهيم، لا ان ذلك اسم حقيقى له، بل اسمه عين صفته وصفته عينذاته، وكماله نفس وجوده الذاتي الثابت له من نفسه لا من سواه، وحياته وقدرته عين علمه، وعلمه بالاشياء ازلا عين علمه بنفسه، بمعنى انه علم نفسه بنفسه ، وعلم كلشيء بنفس علمه بنفسه ، لان كلشىء هو من شئونه من ذاته تعالى ، فاذا علم نفسه بجميع شئونها، فقد علم كلشيء من عين علمه بنفسه، يتحد فيه المختلفات ، وينبعث منه المتكثترات ، دون ان تحويه1 او تبديه عن بطون (مقدم -خ ل) متقسدم، او هومن نفسه يفرزها2، فيبديها له وحدة هي محتد كل2 كثرة، وبساطة هي عين كل تركيب آخرا واول مره. كلما يتناقض في حق غيره3 فهو له على اكمل الوجوه ثابت ، وكل من نطق عنه5 لا به ، ونفي عنه كل امر مشتبه، وحضره (حصره) في مدركه، فهوا بكم ساكت وجاهلى (وجاهل) مباهت، حتى يري به كل ضد (ذونفس ضده) في نفس ضتده، بل عينه مع تميزة نين حقيقته ، ومقابله (بين حقيقته وبينه) ، وحدته عين كثرته ، وبساطته نفس تركيبه، وظهوره نفس بطونه ، وآخريته عين اوليته، لا ينحضر في المفهوم من الوحدة اوالوجود، ولا ينضبط بشاهد ولا في مشهود له ان يكون كماقال، ويظهر كما يريد دون الحصر في الاطلاق (والتقييد) والتقيد، له المعنى المحيط