 الذى ذكره النبى «صلى الله عليه وآله» وهو مقام التشنزل الربانى، ومنبعث الجود الذاتى العرحمانى، من غيب الهوية وحجاب عز الانية. وفي هذا العماء يتعين مرتبة النكاح الاولى الغيبى (الالى- خ) الازلى الفاتح حضرات الاسماء الالهية بالتوجتهات الذاتية الازلية، وسنفك3 لك ختم مفتاح مفاتيحة عن قريب انشاءالله. فللوجود ان فهمت اعتباران : احدهما ، من كونه وجودا فحسب1 ، وهو الحق، وانه من هذا الوجه كما سبقت الاشارة اليه لا كثرة فيه ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا نسبة ولا حكم، بل وجود بحت .
رسالة النصوص · الصفحة ٨١