تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0080.png) رالمظاهر الا بنسب واعتبارات ، كالظهور والتعيين والتعتدد الحاصل بالاقتران ، وقبول حكم الاشتراك ونحو ذلك من النتعوت التى تلحقه بواسطة التعلق بالمظاهر . وينبوع1 مظاهر الوجود باعتبار اقترانه وحضرة تجلية ومنزل تعينه2 وتدليه، العماء 3 كونه هو لنفسههو فحسب ، اى اعتبار حضوره بنفسه لنفسه من غير اعتبار امر ما، فالحاصل منه في التعقل ليس غيرنفس الذات، فيكون باطنا مجردا عن الأعيان والمظاهر التفصيلية . (ش) .

1 - هو مبتداء خبرالعماء . (ش) .

2 - قوله : وحضرة تجليه ، وما بعده عطف على ينبوع . وقوله : وتدليه، عطف على تعينه . ولما كان الشيخ (رضى الله عنه) قد يعتبر الحضرة العمائية التى هى البرزخية الجامعة للحقايق الالهية والكونية في التعين الأول. ، كما يستفاد من كلامه في نفسير الفاتحة ، في الوصل الذى عين للتنبيه على الفاظ يسيره يتكرر ذكرها في ذلك الكتاب ، حيث قال : «فاعلم انى متى ذكرت الغيب المطلق فى هذا الكتاب، فهو اشارة الى ذات الحق سبحانه وتعالى وهويته منحيث بطونه واطلاقه وعدم الاحاطة بكنهه وتقدمه على الأشياء واحاطته بها، وهو بعينه النورالمحض والوجود البحت والمنعوت بمقام العزة والغنا ، ومتى ذكرت البرزخ الأول وحضرة الأسماء والحد الفاصل ومقام الانسان الكامل «من حيث هو انسان كامل» وحضرة احدية الجمع والوجود واول مراتب التعيئن وصاحبة الأحديبة وآخر مرتبة الغيب واول مرتبة الشهادة بالنسبة الى الغيب المطلق ومحل نفوذ الاقتداد ، فهو اثارة الي العماء الذى هوالنفس الرحمانى، وهو بعينه الغيب الاضافى الأول بالنتبة الى مةولية انهوية التى لها الغيب المطلق ، فان اطلقت ولم انعت الغت ، او قلت الغيب الالهى، فابى اريدالغيب المطلق» انتهى ما قصدنا بالفاظه .

وقد يعتبر الحضرة العمائيتة فى التيئن الفانى والصفرة الواحييتة بافتبار البرزخية، كما يستفاد من كلامه في منتاح الغيب في مواضه مقدة سيتما في تسماء

رسالة النصوص · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٨٠