 الغيرها ايضا، كما مر، وكل ذلك باطل ، لانه قادح في صرافة وحدته سبحانه، وقاض2 بان الوجودالمفاض عرض لاشياء موجودة لا معدومة ، وكل ذلك محال من حيث انته تحصيل الحاصل ، ومن وجوه آخر لاحاجة الى التطويل بذكرها فافهم . فثبت انها من حيث ما ذكرنا غير مجعولة ، وليس ثمة وجودان3 كما ذكر ، بل الوجود واحد (وانه - خ) مشترك بين سائرها مستفاد من الحق سبحانه .
ثم ان هذا الوجود الواحدالعارض للممكنات المخلوقة، ليس مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطنآ المجرد عن الاعيان
رسالة النصوص · الصفحة ٧٩