تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0079.png) الغيرها ايضا، كما مر، وكل ذلك باطل ، لانه قادح في صرافة وحدته سبحانه، وقاض2 بان الوجودالمفاض عرض لاشياء موجودة لا معدومة ، وكل ذلك محال من حيث انته تحصيل الحاصل ، ومن وجوه آخر لاحاجة الى التطويل بذكرها فافهم . فثبت انها من حيث ما ذكرنا غير مجعولة ، وليس ثمة وجودان3 كما ذكر ، بل الوجود واحد (وانه - خ) مشترك بين سائرها مستفاد من الحق سبحانه .

ثم ان هذا الوجود الواحدالعارض للممكنات المخلوقة، ليس مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطنآ المجرد عن الاعيان

رسالة النصوص · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٧٩