 اشرنا اليه من قبل) متصفة بالوجود ثانيا1، والحقايق من خيث معلوميتها وتعين صورها2 في العلم (علم -خ) الحق الذان الازلى، يستحيل ان يكون مجعولة3، لاستحالة قيام الحوادث بذات الحق ، واستحالة ان يكون الحق ظرفا لسواه او مظروفا، ولمفاسد اخرى، لا يخفى على المستبصرين ، فلهذا لا يوصف بالجعل عند المحققين من اهل الكشف والنظر ايضا، اذ المجعول هوالموجود، فما لا وجود له، لا يكون مجعولا . ولو كانكذلك، لكان للعلم القديم1 في تعيين معلوماته فيه7 ازلا ، اثر ، مع انها غير خارجة عن العالم بها، فانتهامعدومة لانفسها لا ثبوت لها الا في نفس العالم بها، فلو قيل بجعلها8، لزم اما مساوقتها للعالم بها في الوجود، او ان يكون العالم بهامحلا10 لقبول الاثر من نفسه في نفسه، وظرفا
رسالة النصوص · الصفحة ٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي