 والاحدية فيها معقولة اومحدوسة، وكل ذلك احكام الوجود، او قل : صور نسب علمه وصفاته اللازمة له من حيث اقترانه لكل غين موجودة، لسر3 ظهوره فيها، وبها ، ولهاء ، وبحسبها، گيف شئت ، واطلقت ، ليس هوالوجود6 ، فان الوجود واحد، ولا يدرك بسواه من حيث ما يغايره على ما مر، من ان الواحد من حيث كونه واخدا ، لا يدرك بالكثير من حيث هو كثير وبالعكس ، ولم يصح الادراك7 للانسان من كونه واحدا وحدة حقيقية ، كوحدة
رسالة النصوص · الصفحة ٧٥