 الاكوان ، بايشوجه كان ادر كه الانسان وفي اي *حضرة حصل. الشهود، ماعدا الادراك المتعلق بالمعانى المجردة والحقايق في حضرة غيبها1 بطريق الكشف . ولذلك قلت : في الاعيان، اى ما ادرك في مظهر كان ماكان، فانعما المدرك الوان واضواء وسطوح2 مختلف الكيفيتة متفاوتة الكمسئة ، او امثلتها يظهر في عالم المثال المتصل3 بنشأة الانسان والمنفصل عنه، من وجه على نحو ما هو في الخارج، اوما مفرداته في الخارج. وكثرةالجميع1 محسوسة،
1 - اي الحقايق . (ش) .
2 - اي في عالم الحس . (ش) .
3 - قوله : اوامثلتها يظهر في عالم المثال (الى آخره) ، عطف على الوان، اي : اوالمدرك امثلة الالوان والاضوبء والسطوح الظاهرة في عالم المثال. ورأيت فى نسخة «اويظهر امثلتها ...» بتقديم لفظ يظهر، وكتب في الحاشية من هواسمه غيرمكتوب، انه عطف على قوله . فانتما المدرك، اى امثلة كل مايدرك، والتأنيث بواسطة التعددالمعنوى . انتهى كلامه ولا يخفى فباده وعدم صحته ، والعحيح ما ذكرنا . (ش) .
4 - قوله : اوالمنفصل عنه، اى عالم المثال المطلق ، والخيال المطلق ، الذى هو خيال العالم، فانته منفصل من الانسان منحيث تشخصه بالصورة الجزئيتة ومتصل به من جهة جمعية الانسان وصورته الكلية الشاملة لجميع العوالم كما فى الكامل ، أو من جهة ان خياله منه ولذا قال الشيخ . (ش) .
5- قوله : على نحو ماهو في الخارج (الى آخره) اى سواء كشانت صورة متحقيقة في الخارج ، والخيال يحكيها ، على ان يكون تلك الأمثلة ، امثلة لصور موجودة في الخارج ، آوهكون المتحقق في الخارجالمفردات ، والغيال يركتبها على ان تلك الأمثلة ليست امثلة لصور موجوية في الخارخ ، بل الموجود في الخادع هوالمفردات . (ش) ..
6- اى المحسوس والمتخيل . (ش) ...