 في نفسها ولاتصورها في العلم الصحيح المحقق على تصور ضد لها، بل هى لنفسها ثابتة مثبتة1 لا مثبتة2 . وقولنا: وحدة ، للتنزية والتفهيم والتفخيم، لا للدلالة على مفهوم الوحدة على نحو ما هو متصوره في الاذهان المحجوبة* .
واذا عرفت هذا فنقول : انه سبحانه من حيث اعتبار وحدته انمنبه عليها وتجرده عن المظاهر وعن الاوصاف المضافة اليه من حيث المظاهر وظهوره فيها ، لا يدرك7 ولا يحاط به، ولا يعرف، ولا ينعت، ولا يوضف . وكل ما يدرك7 في الاعيان ويشهد من
رسالة النصوص · الصفحة ٧٣