
1 - والوجود المحض على اصطلاحهم هوالوجود المطلق ، اى مالا يعتبر فيه قيد من القيود ، وهوالمأخوذ بلا شرط ، اى نفس طبيعة الوجود فحسب ، من غير اعتباركثرة ولا تركيب ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم ولا تشبيه. قيد بالاطلاق، اى المجرد عن القيود المأخوذ بثرحط ، فان المحض هو الخالص من. كل شىء ، والخالص من كل اعتبار وقيد، اوالاعتبار الأول لا الثانى . وقد اشار الى ذلك في النص الاول بقوله : بل تصيور اطلاق الحق يشترط فيه ان يتعقل ، بمعنى انه وصف سلبىة لا بمعنى انه اطلاق ضده التقييد . انتهى ، تدبر . وقوله : لا اختلاف فيه ، اما ان يكون معناه ان كون الحق هو الوجود المحض لا اختلاف فيه بين اهل العرفان والشهود، وهوالظاهر ، واما انيكون بيانا وتفسيرآ للوجود المحض حسبما فسرنا، اى مالا قيدفيه اصلا ، فان القيود منبع الاختلاف ومستلزمها، فحيث لا لازم وهوالاختلاف ، فلا ملزوم وهوالقيد ، واما ان مكون معناه انه لا اختلاف فى ثبوته وتحقفه، وذلك لأن في الوجود موجودا، وفى ثبوته ثبوت مطلق الوجود؛ وعلى الوجهين الأخيرين لفظ لا اختلاف فيه ، صفة للوجود المحض فى بعض نسخ الأخيرين اشار المحقق الفنارى في شرحه للمفتاح الغيب: ولا يخفى عليك ان كليهما خلاف الظاهر وتوجيه بعيد، ولكن يؤيئدهما، وجود لفظ الذى بعدالوجودالحض. وفيل : قوله ، لا اختلاف فيه، الصريح فى كونه صفة للوجود المحض في بعض نسخ مفتاح الغيب تدبر . (ش) .