 متفاوت المراتب في هذه السماوات . فان هذه الاخبار من الرسول صلى الله عليه وآله، هو باعتبار ما شاهده في (بعض - خ ل) احدى اسرائه، فانه ثبت ان النبى صلى الله عليه وآله، حصل له اربع وثلاثونمعراجا، رواها وجمعها واثبت رواياتها ، ابونعيم الحافظ الاصفهانى ، وكيف تنحصر هنا الحال في (هاؤلاؤ) هذا الانبياء السبعة دون غيرهم، ومن البين، ان الرسول والانبياء كثيرون، وفيهم الكمل بتعريف الله، كداود عليه السلام ، المنصوص على (بخلافته) خلافته ، وغيره من اكابر الانبياء والمرسلين عليهم السلام ، فاين يتعين مراتبهم البرزخيتة بعدالموت، وما ثم (ثمة) الا العالم الاعلى والاسفل، والعالم السفلى محل تعينات مراتب الاشقياء على اختلاف طبقاتهم، فتعين ان يكون تعينات مراتب الانبياء والمرسلين والكمل من ورثتهم، واهل الخصوص من السعداء بعدالموت وقبل الحشر في الحضرات السماوية، وان موجب ماذكره عليه السلام، ماهو سبقت الاشارة اليه، فهو كالانموزج لما لم يتعين ذكره، فافهم. فهذا الرؤية 1من النبى صلى الله عليه وآله، لهؤلاء السبعة ، انما موجبها حالتئذ مناسبة صفاتية اوفعلية او حاليه لا غير، كالامر في شأن يحيى عليه السلام، من ان يكون تارة مع عيسى، وتارة مع هارون، عليهما
السلام . وليس ذلك الا من مقتضى امر يقتضى مشاركته لهما . فتدبر ترشد انشاءالله.