 حجاب والانتقال لزيارة ولا ابتداء (لا انتهاء-خ ل) لحكم وقت من الاوقات والاسماء والصفات ، فافهم واجتهد وتمن ان تلحق بهم، وان تشار كهم في بعض مراتبهم العالية، فان الله ولسى الاحسان.
واماالمناسبات الثابتة بين الناس من جهة المراتب البرزخية، فانموذجها المنبه على تفاصيلها لمن لم يكشفها ولم يشهدها، هو ما ذكره النبى «صلى الله عليه وآله» في حديث الاسراء (ورؤيته- خ ل) ورؤية آدم في سماءالدنيا ، وان على يمينه اسودة السعداء من ذريته ، وعن يساره اسودة الاشقياء مز ذريسته، وانه اذا انظر عن يمينه ضحك، واذا نظر عن يساره بكى، فهذا اشارة الى مراتب عموم الاشقياء والستعداء، فاهل الشقاء هم الذين لم يفتح لهم ابواب انسماء حال الموت ، وهم في شقائهم على مراتب مختلفة، فان النبى صلى الله عليهو آله» اخبر عن ارواح بعض الاشقياء ، انها تجمع في برهوت1 والحلتين2، فمبدأ مراتب الاشقياء، من مقعر السماء الدنيا التى فيها آدم، وانزلها ما ذكره عليه السلام، ومراتب عموم السعداء في برزخ المسمتاء الدنيا علي درجات متفاوتة تجمعها مرتبة واحدة ، ومراتب اهل الخصوص من السعداء، ما اشار اليه فى حديث الاسراء بعد ذكره آدم من : ان4 عيسى (ع) في الثثانية، ويوسف عليه السلام في الثالثة، وادربس في الرابعة، وهارون في الخامسة، وموسى في السادسة، وابراهيم في السابعة، على جميعهم السلام . وهكذا شأن مشاركى هؤلاء الانبياء والوارثين تماما