 صاحب سماء الدنيا المعبكر عنه عند الحكماء المشائين بالعقل الفعال كما مر (على ما مرحخ ل) . والوجه الاخر هو من جهة مظاهرها المثالية ، فان الارواح على اختلاف مراتبها لا تخلو عند جميع المحقفين عن مظاهر يتعين ويظهر بها ، واول مراتب مظاهر ارواح الأناسى ما عدا الكمل1 عالم المثال المطلق والصور الخيالية (الجنانية - خ ل) وان كانت مواد انتشائها لطائف قوى هذه النشأة الطبيعية وجواهرها المطهترة المز كتاة المكتسية صفات الارواح ، فان صفاتها واحوالها في الجنية انما تظهر بحسب روحانيتها وقواها وخواص مظاهرها المثالية، ومنازل اهل الجنة مظاهر مراتب الارواح من حيث مكاناتها2 عندالحق ومن حيث مظاهرالمثالية الاولى ، وقد نبهالنبى «صلى الله عليه وآله» على ذلك باشارات لطيفة ، مثل قوله : «يا على، ان قصرك في الجنة في مقابلة قصرى» وفى رواية «فى محاذاة قصرى» وقال في حق العباس قريبا من ذلك وقال في حق جمهورالمؤمنين لاحدكم اهدى الى منزله في الجنة منه الى منزله في الدنيا ، وليس هذا الا من حكم المناسبة.
واما سوق الجنة المشتمل على الصورالانسانيتة المستحسنة التى يتخير اهل الجنة التلبس بما شاؤا منها، فمن بعض جداول عالم المثال المطلق الذى هومعدن المظاهر وينبوعها، وهومجرى المدد