 من روحانية العرش من مقام اسرافيل، وبعضها من الكرسي من مقام ميكائيل، وبعضها من السدرة من مقام جبرئيل؛ هكذا متنازلا. حتى ينتهى (يصل- خ ل) الامر الي السماء الدنيا المختصة بأسمائيل رئيس ملائكتها ، على جميعهم السلام ، فيعرف حالتئذ ، ان الشرط الاكبرالموجب لما ذكرته من تفاوت درجات ارواح الناس فيذلك بعد سابق علم الله وعنايته وقضائه ومشيسته، هو ماسبق ذكره في شأن الامزجة وقربها من نقطة الاعتدال الحقيقى وبعدها ، واثر العناية والمشيه يختص بحسن التسوية الربانية التى يليها نفخ الروح وتعيتنه، فافهم وتذكر .
واما المناسبة (المرتبة - خ ل) المرتبية، فانها ليست منوجه واحد بل من وجوه متعددة: احدها، من جهة بعض الارواح معدنها الاصلية التى هى من مبدأ تعيينات الارواح المشار اليها آنفا فان مبدأ تعيئن اعلاها درجة اعنى الارواح الكمل ، ام الكتاب، ومبدأ تعين بعضها علما ووجودآ متوحتدا ، ذاتالقلم الاعلى المسمى بالعقل الاول والروح الكلى ، ومبدأ تعيثن بعضها اللوخ المحفوظ، وبعضها عرشية اسرافيلية، وبعضها ميكائيليتة من مقام الكرسى وروحانيئته، وبعضها جبرئيلية من مقام سدرة المنتهى، هكذا الى آخر اجناس هذه الاصول الروحانئة المختص باسمائيل