تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0066.png) من روحانية العرش من مقام اسرافيل، وبعضها من الكرسي من مقام ميكائيل، وبعضها من السدرة من مقام جبرئيل؛ هكذا متنازلا. حتى ينتهى (يصل- خ ل) الامر الي السماء الدنيا المختصة بأسمائيل رئيس ملائكتها ، على جميعهم السلام ، فيعرف حالتئذ ، ان الشرط الاكبرالموجب لما ذكرته من تفاوت درجات ارواح الناس فيذلك بعد سابق علم الله وعنايته وقضائه ومشيسته، هو ماسبق ذكره في شأن الامزجة وقربها من نقطة الاعتدال الحقيقى وبعدها ، واثر العناية والمشيه يختص بحسن التسوية الربانية التى يليها نفخ الروح وتعيتنه، فافهم وتذكر .

واما المناسبة (المرتبة - خ ل) المرتبية، فانها ليست منوجه واحد بل من وجوه متعددة: احدها، من جهة بعض الارواح معدنها الاصلية التى هى من مبدأ تعيينات الارواح المشار اليها آنفا فان مبدأ تعيئن اعلاها درجة اعنى الارواح الكمل ، ام الكتاب، ومبدأ تعين بعضها علما ووجودآ متوحتدا ، ذاتالقلم الاعلى المسمى بالعقل الاول والروح الكلى ، ومبدأ تعيثن بعضها اللوخ المحفوظ، وبعضها عرشية اسرافيلية، وبعضها ميكائيليتة من مقام الكرسى وروحانيئته، وبعضها جبرئيلية من مقام سدرة المنتهى، هكذا الى آخر اجناس هذه الاصول الروحانئة المختص باسمائيل

رسالة النصوص · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٦٦