 من تبعية الاسم الخالق والبارى والمصور وامثالها القادر وكذلك الامر فى بقية امهات الاسماء مع التالية لها فتذكر . واما سشر المناسبات، فهو من حيث الاشتراك في الامرالقاضي برفع احكام المغايرة من الوجه المثبت للمناسبة ، واولها واعلاها، المناسبة الذاتية . فالمناسبة الذاتيه بين الحق والانسان الذى هو العين المقصودة ، تثبت من وجهين : احدهما ، من جهة ضعف تأثير مرآتيته في التجلى المعين (المتعين - خ ل) لديه بحيث لايكسيه وصفا قادحا في تقديسه سوى قيدالتشعين الغير القادح في عظمة الحق وجلاله ووحدانيته وخلوه عن اكثر احكام الامكان وخواص الوسائط وتفاوت درجات المقربين والافراد ، عندالحق هو من هذا الوجه، واما المناسبة مع الحق من وجه آخر، فهوبحسب حظ العبد من صورة الحضرة الالهيية وذلك الحظ يتفاوت بحسب تفاوت الجمعية، فتضعف المناسبة وتقوى بحسب ضيق جمعيتة ذلك الانسان من حيث قابليته وسعتها، فتنقض الحظوظ لذلك وتتوفر، والمستوعب لما يشتمل عليه مقام الوجوب والامكان من الصفات والاحكام وما يمكن ظهوره بالفعل من ذلك في كل عصر وزمان مع ثبوت المناسبة ايضا من الوجه الاول له الكمال وهو2 محبوب
رسالة النصوص · الصفحة ٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي