 واليها تستندنتائج الاحكام وتنضاف1 آخرا لانها المرجع والمشرع. فافهم.
ثم اعلم ان المراتب متعقلة الانتشاء2 ، بعضها من بعض؛ وكذلك الاسماء ، فالالوهية3 باسمائها الكلية التى هى الحى العالم المربد القادر ، ظل للذات من حيث اشتمالها بذاتها على مفاتيح الغيب ، لكن بين الالوهية والذات في ذلك فرق دقيق في ذوق الكمال (الكمل - ج ل) ، وهو ان الالوهيية يتعقل ممتأزة عن امهات اسمائها المذكورة ، والذات لا يعقل تميتزها عن اسمائها الذاتية الا المحجوبون عن التجلى الذاتى واما اهل التجلى الذاتى فلا يعقلون هذا النوع من التميز ولا يشهدونه الا باعتبار علمهم بعلم المحجوبين، وانماالتميئز عندهم فى ذلك، فهو بما اشرت اليه، من ان الذات غير مغايرة لاسمائها الذاتية بوجه ما، وهي يغاير بعضها بعضا ، مع انه لا انفكاك ، ومع ان درجات المفاتيح متفاوته، فان بعضها تابع للبعض كما نبيهتعليه في اسمائه الالوهية