 98 حيث ما قلت، انها كالمحال، وكل مرتبة محل معنوى لجملة من احكام الوجوب والامكان المتفرعة من الاسماء الذاتية وامهات الاسماء الالوهية وما يليها من الاسماءالتالية1، ولها اعنى للمراتب، اعيان ثابتة في عرصة العلم والتعقل، ولااثر لها على سبيل الاستقلال، بل بالوجود . وهكذا شأن الوجود مع المراتب، فانها (ظاهرة الحكم في كل جخ ل) مؤثرة فى كل ما يتصل بها ويتعين لديها بتكيفات مطلق الفيض الواصل اليها والمارعليها، وانها كالنهايات النسبية باعتبار سيرالفيض الذاتى والتجلى الوجودى في المنازل والبدرجات المتعينة بين الازل والابد، لا الى غاية وقرار . فقد استبان بما ذكرته2، ان المراتب مجتمع، جمل الاحكام المستقرة لديها من حضرةالوجوب والامكان، وهى المظهرة لنتايج تلك الاجتماعات، لكن بحسبها3 لا بحسب الاحكام ، ولا بحسب مطلق الفيض، فحكمها حكم الاشكال والقوالب في كل متشكل ومتقولب بتصل بها ويحل فيها، فهذا اثرها5، فهى ثابتة، في ثابتة العين،
رسالة النصوص · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي