تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0060.png) بالذات - فافهم.

واللذات لازم واحد 1 فحسب ، لا يغايرها الا مغايرة نسبية ، وذلك اللازم هوالعلم، والوحدانية ثابتة للحق من حيث العلم، فان فيه وبه يتعين الالوهية وغيرها من المراتب والمعلومات لارتسام الجميع فيه، وهو مر آة الذات ايضا من حيث اشتمالها على الاسماء الذاتية التى لا يغابرها الذات بوجه ما، كما متر، وهواعنى، العلم محتدالكثرة المعنويتة ومشرعها. وانماقلت: ان العلم كالمرآة للمعلومات وللذات ايضامع اسمائها الذاتية، من اجل انه باعتبار امتياز العلم عن الذات الامتياز النسبى الاعتبارى، تعقتل تعين الحق في تعلقة نفسه في نفسه، فعلمه الذاتي كالمر آة اله، ولهذا قلنافي غير هذا الموضع : ان حقيقةالحق عبارة عن صورة علمه بنفسه ، ونبهت ايضا على ان كل ظاهر في مظهر ، فانه مغاير (يغايرخ) المظهر من وجه او وجوه الا الحق، فان له ان يكون عين الظاهر وعين انمظهر، فتذكشر . واما المراتب ، فعبارة عن تعيتنات كلية تشمل عليها اللازم الواحد الذاتى الذى هوالعلم ، وهى كالمحال لما يمر عليها من مطلق الفيض الصادر عن الذات باعتبار عدم مغايرة الفيض المفيض كما سبق التكنبيه عليه في بيان (شأن -خ ل) مظهرية الحق وظاهريته ، ولها مدخل فى حقيقة التأثير لا مطلقا3، بل من

رسالة النصوص · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٦٠