تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0054.png)

اعلم ان للحق كمالا ذاتيا وكمالا اسمائيا يتوقف ظهوره على ايجاد العالم ، والكمالان معا من حيث التعين اسمائيان ، لان الحكم من كل حاكم على امر ما مسبوق بتعين المحكوم عليه في تعقل الخاكم ، فلو لا تعقئل ذات الحق قبل اضافة الاسماء اليه وامتيازه بغناه (بغنائه - خ ل) فى ثبوت وجوده له عنسواه ، لما حكم ، بان له كمالا ذاتيتا . ولا شك ان كل تعين يتعقل للحق هو اسم له، فان الاسماء ليست عندالمحقق الا تعيتنات الحق ، فاذن كل كمال يوصف به الحق، فانه يصدق عليه انه كمال اسمائي من هذا الوجه، واما من حيث ان انتشاء اسماءالحق من حضرة وحدته هو من مقتضي ذاته، فان جميع الكمالات التي يوصف بها، هي كمالات ذاتية.

واذا تقسرر هذا فنقول: من كان له هذا الكمال لذاته منذاته، فانه لا ينقص بالعوارض واللوازم الخارجية في بعض المراتب، بمعنى انه لا يقدح فى كماله، ولا جايز ان يتوهم في كماله نقص ايضا بحيث يكمل بها1، بل قد يظهر بالعوارض واللوازم في بعض

رسالة النصوص · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٥٤