 الاحوال، كما دلعلى ذلك بقوله : «كثل يوم هو في شأن» . فافهم، ولا تتأول، بل اجتهد ان تعلمن (تعاين ظ) والا فآمن واسلم تسلم، والله الموفق. اعلم انه ليس في الوجود موجود يوصف بالاطلاق الا وله وجه الى التفييد ولو من حيث تعيتنه فى تعقل متعقل ما، او متعقلين، وكذلك ليس في الوجود موجود محكوم عليه بالتقييد الا وله وجه الى الاطلاق، ولكن لا يعرف ذلك الا من عرف الاشياء معرفة تامة بعد معرفة الحق ومعرفة كل مايعرف (يعرفه به - خ) ومن لم يشهد هذا المشهد ذوقا لم يتحقق بمعرفة الحق والخلق .
رسالة النصوص · الصفحة ٥٣