تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0048.png) بالنسبة1 الى الوحدة التى هى محلها العينى (الغيبشى خ ل) ، وثبت اولية الحق من حيث الوحدة وبامتياز2 كثرة الاشياء المتعلقة3

1 - اي ظهر انتغاء غيرية الأشياء (ش) .

2 - متعلق بقوله : ظهر الكمال المستجن .

3 - اى ، في التعين الثانى والمرتبة الواحدية . يحتمل ان يكون المراد بالامتياز ، هوالإمتياز العلمى بالنتسبة الى العالم فقط ، وبالجمع بينها وبين الوحدة بالفعل ، هوالكثرة علما والوحدة وجودا، وفى هذا التعيئن والجلى، ظهرت الأسمةء والصفات والشئونات ، المندمجة المستجنة في التعين الأول ، فانفتح بذلك باب كمال الجلاء والاستجلاء ، لظهور الأسماء والاعيان الثابتة ، المطالبة بلسان الاستعدان الذاتى الوجودالعينى ، وظهور احكامها الخاصة، فتجلى الجواد المطلق بالتجلى النفسى الرحمانى العينى، السارى فى كل شىء ، المنصبغ بالتعيين العلمى الارادى منحيث وبحسبه صبغا نورانيا ثابتا بالتعلق، حاصلا بالاقتران، فظهرت الخصوصيات، والنسب العلمية المسماة بالمعانى والحقائق والاعيان الثابتة في الخارج ، فحينئن ، ظهرت احكام الكثرة في الوحدة، بتعيئنات الواحد، وتنوعات ظهوره باحكام الحقايق والأعيان الثابتة في المراتب الوجودية ، واحكام الوحدة في الكثرة، بتصيرها متحنة، نكونها قدرا مشتركا بين المتكثرات والماهيات الممكنة، فان الموجودأت المتكترة المتمايزة باعتبار التعيكنات، متحدة باعتبارالوجود ، فوصلت الوحدة انفصالاتها ، وجمعت افتراقاتها . ويحتمل انيكونالمراد بالامتياز في قوله : بامتياز كثرة الاشياء (الى آخره) ، الإمتياز العينى ، وهوامتياز بعضها عن بعضها بالنسبة الى انفسها ، والمراد بالجمع بين الكثرة والوحدة بالفعل ، هو بحسب الخارج . فظهور الكمال حينئذ عبارة عن ظهور حكمه الخاص وترتئب آثاره الخاصة ، والمران بكمال الجلاء والاستجلاء ، هو الظهورالعينيء الخارجى ، فالامتياز العينى، هوالفتا باب كمال الجلاء والاستجلاء ، حتى ينتهى الى الاستجلاء التام بحسب النثأة العنصرية الانسانية . ويمكن ان يحمل كمال الجلاء والاستجلاء على خصوس الانسان الئامل لذى هو المقصود بالذات والمطلوب الحقيقى، فالظهور الخارجي انفتاح باب لهور

رسالة النصوص · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٤٨