 ثانيا، الكامنة منقبل، في ضمنالوحدة والجمع بينها، وبين الوحدة بالفعل ، ظهر الكمال المستجن في الوحدة أولا ، فانفتح بذلك باب كمال الجلاء والاستجلاء، الذى هوالمطلوب الحقيقى، فظهرت احكام الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة ، فوحدت الوحدة الكثرة، لكونها صارت قدرامشتر كا بين المتكشرات المتميزة بالذات بعضها عن بعض، وفوصلت فصولها ، لانعها جمعت بذاتها1 كما ذكرناه ، وعددت المتكثرات الواحد من حيث التعيسنات التي هي سبب تنوعات ظهورالواحد بالصبغ والاصباغ، والكيفيات المختلفة التى اقتضتها اختلاف الاستعدادات المتكثرات، القابلة للتجلى الواحد فيها، فتجددت معرفة انواع الظهورات والاحكام اللازمة لها، التى هى عبارة عن تأثير بعضها في بعض (البعض خ ل) بالابرام والنقض ظاهرا وباطنا ، عنوا وسفلا، موقتا وغيرموقت ، مناسبا وغير مناسب ، كل ذلك بالاتصال الحاصل بينها بالتجلى الوجودى الوحدانى2 الجامع شملها، كما ذكر. فالعلم والنعيم والسعادة، على اختلاف ضروب الجميع ، انما هو بحسب المناسبة3 ، والجهل
والعذاب والشقا، بحسب قوة احكام المباينة والامتياز . واما
امتزاج احكام مابه الاتحاد واحكام مابه الامتياز4، فابدي (فابد خ)