 المزاجية اوالطبيعية العرضيية التى يترجم عنها لسان الطالب القابل؛ وعلى الجملة فاعلى مراتب القابلين في قبولهم لما يرد عليهم من فيض الحق وعطاياه، رؤية وجه الحق في الشروط والاسباب المسماة بالوسائط وسلسلة التر تيب ، بحيث يعلم الآخذ ،ويشهد انالوسائط السببيتة ليست غير تعيشنات الحق فى المراتب الالهيية والكونية على اختلاف ضروبها ، بمعنى انه ليس بين فيض الحق المقبول وبين القابل الا نفس تعيشن الفيض بالقابليتة المقييد ، دون انضمام حكم امكاني يقتضيه وبوجبه اثر مرورالفيض علي مراتبالوسائط والانصباغ باحكام امكاناتها ويري الفيض انته تجلي1 من تجليات باطن الحق ، فان التعددات والتعيتنات التى تخصه2 هى من احكام. الاسم الظناهر ، من حيث ان ظاهر الحنق مجلى لباطنه ، فاحكام الظهور تعثدد مطلق وحدةالبطون ، وتلك الاحكام هى المسماة بالقوابل، وهى صورالششئون ليس غيرها. فافهم، والله يقول الحق،
رسالة النصوص · الصفحة ٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي