 لها فانهم في اخذهم على طبقات متعددة بحسب مسئولاتهم1 الاستعدادية اوالحالية2 اوالمرتبية اوالروحانيه اوالطبيعيه
1 - بحسب سئوالاتهم خ ل-. 2 - والمراد الاستعداد الكلى الذاتى العينىء الغيرالمجعول اوالأعم من الاستعدادات الجزئية الوجودية المجعولة فان للاتسان من حيث استعداده الجملى الأصلى، لسانا ، ومنحيث استعداداته الجزئية الوجودية ايضا، لسانا . وسؤال الإستعداد باعتبار التطلب الكامن فى الأعيان النابتة، وسؤال الأعيان وجوداتها واحكامها، فلسان الاستعداد، هوالذى يتكامل اهليته وقابليته لحصول امر من الله ، وعلى هذا لا يتأخر الاجابة عنه تعالى، لأن الفياض الوهاب الجواد المطلق واجب الوجود بالذات وهوالواجب من جميع الجهات ، وان اتم الاستعداد من طرف القابل ، فلا يجوز المهلة في معدلته والتراخى في سنته «ولن تجد لسنة الله تبديلا» . واما الحال، فهوالباعث على الطلب ، ولذا يشعر صاحب الحال به، لأنه يشعر بما بعثه على السؤال ، وهوايضا من الاستعداد في المرتبة ، وقسم من اقسام ذلك ، فلو لميكن في الاستعداد الطلب ، لم يحصل ؛ ولكن حال الطلب لا يقتضى حصول المطلوب - وان اقتضاه في الجملة - ، بل الطلب بغير لسان الاستعداد مطلقا يتبع لسان الاستعداد في حصول المطلوب وعدمه، كما ان الجائع يطلب حالةالشبع، وقد يحصل الشبع ، وقد لا يحصل، وسؤال الاستعداد اخفى سؤال لا يشعر به صاحبة الا من اطلع سرالقدر الذى هو من اصعب العلوم ، اى العالم بعالم الأسماء والاعيان الثابتة، بخلاف الحال فانه يعلمه صاحبه. وقال بعض العرفاء المحققين قوله تعالى: (يعلم السر «الف) واخفى) اشارة الى ماذكر فان الحال لا يعلمه غيرصاحبه الا الله ، والاستعداد هوالاخفى الذى لايعلمه صاحبه ايضا، فنو غيب الغيوب الذى لا يعلمه الاالله . انتهى (ب).
وواما سؤال المرتبة ، فيكون باعتبار كل مرتبة ونشأة تعين فيها هذا الطالب، يكون مستدعية من الحق وطالبة ما يقتضيه الطالب ، كالنبوة منالله، فانها مستدعية لما به وفيه قيامها من النبى الذى بوجوده دوامها، وكالقضاوة والحكومة .