تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0038.png) غلبت نسبتها الى الاسماء والصفات ، على نسبتها الىالذات، وقع الحساب عليها اما عسيرا او يسيرا بحسب الغلبة والمغلوبية الواقعة هناك ، وهنا سركبير لايمكن1 افشائه . وان كانت نتيجة الغلبة والمغلوبية قوة نسبة تلك العطايا الى حضرة الذات فذلك الذى لاحساب عليه ، لان عطايا الذاتية وما قويت نسبته اليها، لا تصدر ولا يقبل الا لمناسبة ذاتية ، فلا موجب لها غير تلك المناسبة ومن لم يعرف هذا الاصل ، لم بعلم حقيقة قوله تعالى : «ويرزق من يشاء بغير2 حساب» ولاستر قوله : «هذا عطاؤنا ، فامنن اوامسك بغير3 حساب» ونحو ذلك مما تكرر ذكره في الكتاب العزيز، وفي الاحاديث النبوبتة، صلى الله عليه وآله وسلم، ايضا مثل قوله عليه السلام: انته تدخل من امتة الجنة سبعون ألفا بغيرحساب، ومع كل الف سبعون الفا . هؤلاء اصحاب العطايا الاسمائية، ان نسبتهم الى حضرة الذات اقوى من نسبتهم الى حضرة الاسماء والصفات، فلهذا تبعوا اصحاب المناسبةالذاتيية وشار كوهم في احوالهم، فاعلم ذلك. واذ قدذ كرنا اقسام العطايا واحكامها ، فلنذ كراقسام القابلين

رسالة النصوص · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٣٨