 والاسماء معا، فلا يخلو اما ان يكون نسبتها الى حضرة الذات اقوى واتممن نسبتها الى حضرة الاسماء والصفات ، او بالعكس - فان و على وجه التعلق والامتياز النسبى .
وببيان آخر اتم ، المراد بالعطاء الذاتى ، ماكان مبدئه ومنشأه الذات من حيث التعين الجامع للتعيتنات ككها ، والوحدة المطلقة المسمى باحدية الجمع، وجمع الجميع، والتعين الاول، وهوالمخصوص بالأولياء المحمدية ، على حسب وراثتهم من سيد الأولين والآخرين، اوالذات منحيث امهات الأسماء الالوهية كما فى اولى العزم من الرسل من الأنبياءالسابقين ووارثهم .
وبعبارة أخرى، العطاء الذاتى ما كان مشرعه الأسماء الذاتية على التوصيف التى هي مفاتيح الغيب الثابتة في التجلى والتعين الأول ، اواسماء الذات على الاضافة ، وهى الأسماء الكلية الاصلية المتعينة في التعين والتجلى الثانى، فافهم واغتنم وكن من الشاكرين.
والى ما ذكرنا يرجع ماقيل في الفرق بين العطاء الذاتى والأسمائى ، من، ان كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة ، كان عطاء ذاتيا ، وكلما كان بينه وبين الذات واسطة او وسائط ، كان اسمائيا ، وكذلك ينظر الى ما قلنا ، ما قال الشيخ الكبير في الفكوك في الفص النوحى ، ان الوجود المنبسط على الماهيات القابلة له والظاهرة به ، اذا اعتبر من حيث مشرعه (ب) ومحتده ، كان واحدآ ، ويسبى بهذا الاعتبار العطاء الذاتى ، لأنه صادر عن الحق بمقتضى ذاته ، لا موجب اهيبواه، ولا واسطة بينه وبين الذات. واذا اعتبر تعدد صور ذلك العطاء في القوابل وثنوعه بحسبها وتعينه بها، كان عطاء اسمائيا . انتهى . .ثم لا يخضى عليك، ان الوجود المنبسط والفيض المقدس ، من العطاءالذاتى، لا ان الغطاء الذاتى مختص ومتحصر، وكلما، كان بعد اصل الوجود من العطايا، فهو غظاء اسمائى فما قيل في الفرق بينهما : ان العطاء الذاتى، هو افاضة اصل الوجود واعظائه بتحلييه الذاتى الالهى على حسب الاستعداد الذاتى الغير المجعول، والعطاء