 فاما العطايا الذاتية، فلا حساب عليها، ولا ينضبط تعيثناتها بعدد، ولا ينحصر فيه . واما العطايا الاسمائية والمنسوبة الى الذات ) والتأثير والفعل الايجادى ، انما يصح وينضاف الى الحق باعتبار التعين الأول المتعقل، هوالنسبةالعلمية الذاتية؛ لكن منحيث امتيازها النسبى، لا الحقيقى، اى، لا من حيث انها صفة قائمة بالحق، اذ لا يقول به موحد محقق ، ولا من حيث انها عين الذات ، اذ لا تعقل من تلك الحيثية نسبة يعبر عنها بالعلم او غيرء، ولا كنرة وجودية او اعتبارية ، وهذه النسبة العلمية ، مقام الوحدانية التالية للأحدية التالية للاطلاق المجهول . انتهى .
وهذه الاسماء الذات هى المعبر عنها بامتهات اسماء الالوهية ، فتنقسم الأسماء الى الثلاثة المذكورة فى مرتبة الواحدية والتعين الثانى ، وفى هذا المقام يعتبر الامتياز النسبى ، كما ان الشيخ اعتبر فى هذا الكناب ، اسماءالذات فبى الأسماء التالية ، فالقيد بالتالية احتراز عن الأسماءالذاتية الاول، ولذا قد يعبر عن الأسماء في المرتبة الاولى، اى التعين الأول، تفصيل حقيقى علمى وتميز، بل التفصيل والتمايز من حيث التعبير والعبارة والتميز والتفصيل الحقيقى انمايكون في المرتبة الثانية. وتوضيح المقام يقتضى بسطا من الكلام، ليس هنا محله، وبالجملة فعلى اعتبار الامتياز السبى في اسماء الذات ، فالتسمية باسماء الذات لأجل كمال مناسبتها للذات لكمال الحيطة وعموم الحكم.
اذا علمت ما ذكرنا فاعلم ، ان العطاء الذاتى ماكان مبدئه ومحتئده اسماء الذات وامهات الاسماء الالوهية. فالتجليات الاختصاصية من حضر ة احدية جمع جميع الأسماء الالهية الخصيصة بالكمل والمقربين ، هى العطايا الذاتية . وان كان محتد العطاء ومبدئه اسماء الصفات ، فالعطاء صفاتىة واسمائى، فليس المراد من العطاء الذاتى ماكان منشأه ومشرعه الذات من حيث هى هى ، اى من جيث اطلاقه الذاتى. وبعبارة أخرى الذات وحدها بلا اعتبار صفة واسم او تعيثن ، اذ الذات من حيث هى لايعطى ولا يتجلى تجليا - ما - لشىء ، لأنها بهذا الاعتبار ، لاحكم ولا اسم ولا رسم لها، ولذا قالوا. لا تجلى في الأحدية الذاتية، وان التجلى في الأحديتة محال، بل المراد من العطاء الذاتى كما علمت ، ماكان مبدئه ومحتده الذات من حيث ابسمائه الكلية العامتة النسبة ، سواء اعتبرت على وجه الاطلاق وعدم الامتياز النسبى ، او اعتبرت