 من (حيث ، خ ل) الصفات والاسماء لها، وتوقف تعيتن مابعدها ان كانت عامة الحكم قابلة للتعلقات المتقابلة والصفات المختلفة المتباينة ، كالقم والحدوث والتحيز وعدمه والتناهى وعدمه، وهكذا ، فهى اسماء الذات كالحياة والعلم والارادة والقدرة والنورية.
وان لم يكن عامة الحكم بالمعنى المذكور، ان كانت مشعرة بنوع تكثر معقول او محسوس فهى اسماءالصفات .
وان فهم منها معنى التأثير والايجاد والاذهاب والاحياء والاماتة والتجلى والحجاب والكشف والسر، فهى اسماء الأفعال . هكذا قال المصنففي المفتاح : وقد يعبر عن اسماء الذات بالأمهات لتفرع اسماءالصفات والأفعال ونسب ارتباطها بالذات عليها. قال الشارح للمفتاح (الف) : وانما نسبت الى الذات، لكونها حقايق