تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0033.png) لا بد من فارق واختلاف منوجه او وجوه ، كما اشرت اليه من قبل . فافهم والله المرشد . اعلم ان الحق لما لم يمكن ان ينسب اليه من حيث اطلاقه صفة ولا اسم، او يحكم عليه بحكم ما سلبيتا. كان الحكم او ايجابيا، علم. ان الصفات والاسماء والاحكام ، لا يطلق عليه ، ولا ينسب اليه الا من حيثالتعينات، ولما استبان، ان كل كثرة وجودية اومتعلفة، يجب ان يكون مسبوقة بوحدة ، لزم ان يكون التعيشنات التى من حيثيتها تنضاف الاسماء والصفات، والاحكام الى الحق ، مسبوقة بتعين هو مبدأ جميع التعيتنات ومحتدها ، بمعنى انه ليس ورائه الا الاطلاق الصترف، وانكه امر سلبىة، يستلزم سلب الاوصاف والاحكام ، والتعيشنات والاعتبارات من كنه ذاته سبحانه ، وعدم التفيد والحصر فى وصف او اسم او تعين اوغير ذلك مما عددنا، او اجملنا ذكره.

ثمان لذوى العقول السليمة ، وان عدموا الكشف الصريح (الصحيح خ ل) ان يعتبروا الصفات والاسماءالشتالية، فان تعتذر عليهم تعقل لسماء وصفات وراء ما يصوروه، وانتهت اليه ادراكاتهم العقلية، فتلك اسماء الذات بالنسبة اليهم، ويستدل1 على حقايقها2

رسالة النصوص · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٣٣