 مشابهة تامة2، فانه يلزم من ذلك ان يكون الوجود قدحصل وظهر -3 اعتبارالأقام الثلاثة ، وبيان معنى قوله : من حيث هوهو، هى ذكر ثمرة المعنويتة من انواع لآثار . فافهم واغتنم. 1 - س 17، ي 86. 2 - الظاهر من هذا الكلام سيما مع وجود لفظة لا، في المعطوف، ان المشابية التامة غيرالعينية بان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في الماهية والصفات والأحوال ، لا المثاركة في الهيئة والتشخص، حتى ترجع الى العينية ، فيكون العطف تفسيريا، ولكن يبعده عدم جريان التعليل المذكور من حصول الوجود في حقيقة واحدة ومرتبة واحدة على نسق واحد مرتين ، وكونه تحصيلا لنحاصل ، في اثمار الشىء مايشابهه بهذه المشابهة المذكورة، فالاولى ان يكون المراد من المشابهة التامة المشاركة في المأهية والتشخص ، وهى العينيتة ، على انيكون الحلف، تفيريا . ويؤيده تائيدا تاما عبارته في المفتاح غيبالجمع والوجود ، حيث لم يذكرالعينية ، واقتصر على المشايهة التامة (حيث حخ ل-) وقال : ولا ييمرشىء ولا يظهر عنه ايضا مايشابهه كل المثابهة ، والا يكون الوجود قد ظهر وحصل فيحفيقة واحدة ومرتبة واحدة على نسق واحد مرتين ، وذلك تحصيل انحاصل . انتهى ولا يخفى عليك انه لا يمكن هيهنا حمل المشابعة الكلية على نمثاركة في الصفات والماهية ، دون التشخص، لعدم تكررالوجود من كل وجه، وعدم لزوم حصيل الحاصل حينئذ ، مع انه (رحمهالله) چعله وجها لعدم اثآمار ما يشأبفه كل المثابهة ، فلابد حينئذ من حمل المشابهة الكلية على المشاركة فى الماهية والتشخص ، ملخص الكلام : ان اثمار الشىء عينه سواء كان الشىء المثمر حقا اوخلقا ، محال في نفسه وغير ممكن في حد ذاته ، بل تصور محال، اذ يلزم منه أن يتشخص شخصان بتئخئص واحد ، فيكون التشخص الواحد مشتركا بينهما ،
فلا يكون تشخئما.