 الموصوفة بالمصدربة والاثمارمع الشروط والاعتبارات الخارجية، - ويتبوع اصلى . ماخص الكلام : ان فى كلام الشيخ الكبير المصنف (رحمه الله) ، اشارة الى اقسام ثلاثة متصورة ومحققه في المثمر، وهى ان الشىء اما مثمر من حيث هوهو ، اى من غير اعتبار الوجه الخاص واعتبار الشروط والوسائط الخارجة عن ذات المثمر من حيث التعين الوجودى العينى، كما فى الحق تعالى من حيث التعين الأول واسمائه الذاتية التى هى مفاتيخ اول بالنسبة الى عالم المعانى والحقايق، وكذلك بالنسبة الى الفيض المقدس ، واما من حيث الوجه الخاص2 الذى هوالعين الثابتة التى هى من نسب علمه، كما في الحق تعالى بالنسبة الى العقل الاول ، حيث لا يتوقف على شرط ولا موجب وجودى يكون سببا ومعدا لتعينه، بل عينه الثابتة وضورته العلمية كافية في تحقتفه في الخارج . والى هذين القسمين اشار بقوله : باعتبار تعلفه من حيث هوهو ، وباعتبار آخر خفى لا يطلع عليه (الى آخره)، واما منحيث اعتبار شرط واحد وجودى اوشروط واسباب وجودية كما بعدالعقل الاول الى، ان ينتهى النى آخر المولدات. والىهذا القسم اشار بقوله: ومتى توهم وقوع خلاف ماذكرنا، فليس ذلك الا بشرط خارج او شروط (الى آخره) ، ويمكن ان يقال ان قوله : وباعتبار (الى آخزه) بيان لاحيثية ، فالعطف للتفسير ، اى من حيث عينه الثابتة لا من حيث الأسباب والوسائط، بل قد يترجح لما ذكرنا، من ان الحق من حيث هوهو، بمعتى الإطلاق الذاتى ، لا يصح ان يحكم عليه بحكم ، او يضاف اليه مبدئية او اقتضاء ايجاد او صدور اثر الى غير ذلك، فعلى هذا في كلام الشيخ اشارة الى قسمين من الاقسام الثلاثة المذكورة ، ولكن قد عرفت ما فى وجه الترجيح ، ويبعذ ذلك الإحتمال ، اى العطف التفسيرى «لفظة آخر» فى قوله : وباعتبار آخر خفى ، لأن افظة آخر صريح في المغايرة والمباينة ، الا ان يكون النسخة ، وباعتبار امر خفى، اى لفظة امر مكان آخر، والقريتة التامة على ما ذكرناه اولا في شزح كلامه من
رسالة النصوص · الصفحة ٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
رسالة النصوصص ٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي