تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0028.png) *الخيالية والجسية والطبيعية، وهذا عام في كتل ما يسمى مصدرا لشىء او اشياء ، او اصلا مثمرا، لكن1 انما يكون له هذا الوصف بو خاص معين ، والحال من شأنه انه لا يبدو لناظر الا في جنس المنظور واذا عرفت ما ذكرنا ظهر انه لا تنافى بين ماقال الشيخ في هذا الكتاب ، اى لا يبدو لناظر الا في منظون، وبين ماقال في مفتاح الغيب على ما في اكثرالنسخ المعتبرة : ولا يتميز لناظر فى منظور . فان معناه على ما في المفتاح : انه لا يتميز ولا يعرف فى عالم الحس في منظور جزئى معين من جزئياته ، بل في كل منظور على ان يكون التنوين في منظور للوحدة ، كما في قوله : مظهر في الجملة الاولى، فعلى هذا يكون الجملة الثانية كالاولى في المغاد والمأخذ ، فكأنتها تأكيد الأولى فافهم. وظهر لك ايضا عدم التنافى والمخالفة يين كلاميه في النصوص اى قوله : لا ينعين بظهور . وقوله : ولا يبدو لناظر الا فى منظور . كما قد يتوهم في المقام ، هذا ما استفدته . تدبر وتأمل لعلك ان تفهم مراد الشيخ فهم حق ، فانى معترف بالعجز والقضور عن درك مرام امثال الشيخ من الأكابر ، سيما قد اتفقتهذه التعليقة منى من غير تأمتل سابق وتدبتر تام لاحق لضيق المجال وتفرق البال ، والله اعلم بحقيقة الحال . ش .

1- قوله : لكن انمايكون له هذا الوصف باعتبار تعلقه من حيث هو هو (الي آخره) اى عدم اثمارالشىء وعدم انتاجه ما يضاده ويباينه، لا يكون على سبيل الاطلاق ، بل انما يكون للشىء هذا الوصف ، اى عدم اثمارالضد والمباين ، اذا اعتبر تعلقه من حيث هوهو وباعتبار آخر خفى . واما في غير ذلك القسمين ، قد يكون الثمر ضدا ومبائنا للمصدور والمثمر، كما اذا اعتبر شرط زائد في التعلق والمصدريتة . وغرضه (رحمه الله) ، ان عدم اثمارالضد والمبائن ، ظاهر ومسلم في اعتبار الشىء في التعلق والمصدرية من حيث هوهو ومن حيث اعتيار آخر خفتى، وهى غيرهما يكون عدم اثمارالضد ، محل خفاء وتأمل، بل قد يتوهم الضدية عنى حسب ظاهراننظر وبدوالأمر، كما في صورة اعتبار الشرط الزائد في المصدرية. مثلا يتوهم من اثمار الروحانيات الثابتات الباقيات الحوادث المتجددة الفانية، ان

رسالة النصوص · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٢٨