 *الخيالية والجسية والطبيعية، وهذا عام في كتل ما يسمى مصدرا لشىء او اشياء ، او اصلا مثمرا، لكن1 انما يكون له هذا الوصف بو خاص معين ، والحال من شأنه انه لا يبدو لناظر الا في جنس المنظور واذا عرفت ما ذكرنا ظهر انه لا تنافى بين ماقال الشيخ في هذا الكتاب ، اى لا يبدو لناظر الا في منظون، وبين ماقال في مفتاح الغيب على ما في اكثرالنسخ المعتبرة : ولا يتميز لناظر فى منظور . فان معناه على ما في المفتاح : انه لا يتميز ولا يعرف فى عالم الحس في منظور جزئى معين من جزئياته ، بل في كل منظور على ان يكون التنوين في منظور للوحدة ، كما في قوله : مظهر في الجملة الاولى، فعلى هذا يكون الجملة الثانية كالاولى في المغاد والمأخذ ، فكأنتها تأكيد الأولى فافهم. وظهر لك ايضا عدم التنافى والمخالفة يين كلاميه في النصوص اى قوله : لا ينعين بظهور . وقوله : ولا يبدو لناظر الا فى منظور . كما قد يتوهم في المقام ، هذا ما استفدته . تدبر وتأمل لعلك ان تفهم مراد الشيخ فهم حق ، فانى معترف بالعجز والقضور عن درك مرام امثال الشيخ من الأكابر ، سيما قد اتفقتهذه التعليقة منى من غير تأمتل سابق وتدبتر تام لاحق لضيق المجال وتفرق البال ، والله اعلم بحقيقة الحال . ش .
1- قوله : لكن انمايكون له هذا الوصف باعتبار تعلقه من حيث هو هو (الي آخره) اى عدم اثمارالشىء وعدم انتاجه ما يضاده ويباينه، لا يكون على سبيل الاطلاق ، بل انما يكون للشىء هذا الوصف ، اى عدم اثمارالضد والمباين ، اذا اعتبر تعلقه من حيث هوهو وباعتبار آخر خفى . واما في غير ذلك القسمين ، قد يكون الثمر ضدا ومبائنا للمصدور والمثمر، كما اذا اعتبر شرط زائد في التعلق والمصدريتة . وغرضه (رحمه الله) ، ان عدم اثمارالضد والمبائن ، ظاهر ومسلم في اعتبار الشىء في التعلق والمصدرية من حيث هوهو ومن حيث اعتيار آخر خفتى، وهى غيرهما يكون عدم اثمارالضد ، محل خفاء وتأمل، بل قد يتوهم الضدية عنى حسب ظاهراننظر وبدوالأمر، كما في صورة اعتبار الشرط الزائد في المصدرية. مثلا يتوهم من اثمار الروحانيات الثابتات الباقيات الحوادث المتجددة الفانية، ان