 خيث حقايقها متأثرة، فانها من هذا الوجه في ذوق الكمل عين شئون الحق ، فلا جائر ان يؤثر فيها غيرها ، فلا اثر لمرآة ما من حيث هى مرآة فى حقيقة المنطبع فيها، لما مر بيانه . فافهم هذا النتص وتدبتره، فقد ادرجت فيه من نفايس العلوم والاسرار مالا يقدر قدره الاالله، وهذا هوالحقق اليقين والنص المبين، وكثل مما تسمعه مما يخالف هذا وان كان صوابا ، فانه صواب نسبىش. وهذا هوالحتق الصريح الذى لامرية فيه، والله المرشد الهادى .
من النصوص الكلية1 نصوص ذكرتها في كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وفى غيره من الكتب ، التى انشأتها غير مختلط بكلام احد من الناس ، فان ذلك ليس من دأبى ، اذ قد عصمنى الله من ذلك ، واغنانى بهباته الخالصة العلية عن العوارى الخارجية السفلية، غير انه لما اختص هذا الكتاب بذكرالنشصوص، وجب ذكر تلك النصوص ايضا هيهنا.
فاقول : من جملتها ، انء كل3 ما هو سبب في وجود كثرة وكثير2، فانه من حيث هو كذلك، لا يمكن ان يتعين بظهور، ولا