تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0024.png) مكثه نفسين، يبقى في المحل من الاوصاف والعلوم مالا يحصره الا اللله . وقد عرفت في ليلة كتابتى هذا الوارد، انته من لم يذق هذا المشهد، لم يكن محمدى الوارث، ولم يعرف سرقوله «عليه السلام»: لى مع اللله وقت لايسعنى غيرربتى. ولاسرقوله: كان الله ولاشىءمعه. ولا سر قوله «وما امرنا الا واحدة1كلمح البصر» ولا يعرف سر مبدئيتة الابيجاد لا فيزمان موجود . كما انه من ذاق هذا المشهد وقد كان علم ان الاعيان الثابتة هى حقايق الموجودات وأنها غير مجعولة وحقيقة الحق منزهة عن الجعل والتأثر، وما ثمامر ثالث غيرالحق والاعيان ، فانه يجب ان يعلم، ان صح له ما ذكرنا ، ان لا اثر لشىء فى شىء ، وأنالاشياء هى المؤثرة فى انفسها، وان المسمتاة عللا واسبابا مؤثرة ، شروط في ظهورالاشياء في انفسها، لا ان ثمة حقيقة تؤثر في حقيقة غيرها . وهكذا فليعرف الامر في المدد ، فليس ثمة شىء يمتد شيئا غيره، بل المدد يصل من باطن الشىء الى ظاهره ، والتجلى النتورى الوجودى يظهر ذلك، وليس الاظهار بتأثير فى حقيقة ما اظهر، فالنسب هى المؤثرة بعضها في البعض ، بمعنى ان بعضها سبب لانتشاءالبعض وظهور حكمه في الحقيقة التى هى محتدها، ومن جملة مايعرفه ذائق هذا التجلى، ان لااثر للاعيان الثابتة من كونهامرائى في التجلى الوجودى الالهى الا من حيث ظهور التعثدد الكائن فى غيب ذلك التجلى ، فهو اثر في نسبة الظهور الذى هو شرط في الاظهار ، والحق يتعالى عن ان يكون متأثرا من غيره ، ويتعالى حقايق الممكنات 2 ان يكون من

رسالة النصوص · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٢٤