تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0023.png) وبعض ظهوراته؛ والظهور نسبة تضاف الى المنطبع من حيث انطباع صورته فى المرآة ، وليس عين حقيقة المنطبع . ومرادي بقولي بعض ظهوراته التينبيه على ان التجليات الذاتية الاختصاصية لا يكون في مظهر ولا في مرآة ولا بحسب مرتبة ما، فان من ادرك الحق من حيث هذه التجليات ، فقد شهد الحقيقة خارج المرآة من حيث هى هى لا بحسب مظهر ولا مرتبة، كما قلنا، ولا اسم ولا صفة ولا حال معين ولا غير ذلك، وهوالذى يعلم ذوقا بانالمر آة لا اثر لها في الحقيقة . وكان شيخنا الامام يسمى هذه التجليات الذاتية البرقية، وما كنت اعرف يومئذ سبب هذه التسمية، ولا مراد الشيخ منها .

ثم ان هذه التجلييات الذاتية البرقية، لا يحصل الالذى2 فراغ تام من ساير الاوصاف والاحوال والاحكام الوجوبية الاسمائية والامكانية، وهذا الفراغ، فراغ مطلق لا يغاير اطلاق الحق، غير انه لا مكث له اكثر من نفس واحد ، ولهذا شبه بالبرق . وسبب عدم دوامه حكم جمعية الحقيقة الانسانيئة، وكما ان هذه الجمعيه لا يقتضى دوامه، كذلك لو لم يتضمن الجمعية الانسانية هذا الوصف من الفراغ والاطلاق المستجلب لهذه التجلييات ، لم يكن الجمعية الانسانية، جمعية مستوعبه كتل وصف وحال وحكم، فحكم الجمعية يثبته وبنفى دوامه. ووجدت لهذاالتجلى لمامنحنيه

الله3 احكاما غريبة فى باطنى وظاهرى . من جملتها ، انه مع عدم

رسالة النصوص · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٢٣