
اعلم ان كل ما يوصف بالمؤثريتة في شىء او اشياء ، فانه لا يصدق اطلاق هذا الوصف عليه تماما ، مالم يؤثر في حقيقة ذلك الشيء من حيث هوهو، دون تعقتل انضمام قيد آخر الي تلك الحقيقة الموصوفة بالتأثير، اوشرط ماخارجى كائنا1 ماكان. وانما ذكرت شذه القيود من أجل الاثارالمنسوبة البي اشياء2 من حيث مراتبها اومن حيث اعتبارات هي من لوازم حقايقها، ومن اجل مااستفاض ايضاعند اهل العقل النظرى واكثر اهل الاذواق بان كل موصوف بالمرآتية، سواء كانت مرآتيسته معنوية او محسوسة، فان لها ، اي لتلك المرآة اثرأ في المنطبع فيها ، لردها صورة المنطبع اليها، وظهور صورة المنطبع فيها بحسبها، وهذا صحيح من وجه ليس مطلقا، فان الاثر للمرآة في المنطبع انما كان يصح3 ان لواثرت في حقيقته من حيث هو، وذلك غيرواقع وانما يثبت3 الاثر للمرآة في المنطبع، من حيث ادراك من لم يعرف حقيقة المنطبع ، ولم يدر كه الا في المرآة ، وليست المرآة بمحل لحقيقة المنطبع، بل هى محل لمثاله