تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0021.png) الحقيقة الماحية لجميع الاعتبارات . والاسماء والصفات والنسب والاضافات هى عبارة عن تعقتل الحق نفسه وادراكه لها من حيث تعينه ، وهذا التعقتل والادراك التعيتنى وان كان يلى الاطلاق المثناراليه ، فانه بالنسبة الى تعيتن الحق فى تعقتل كل متعقل ، في كل تجثل تعين مطلق وانه اوسع التعينات، وهومشهودالكمل، وهوالتجلى الذاتى ، وله مقام التوحيد الاعلى ومبدئية الحق يلى هذا التعين، والمبدئية هى محتدالاعتبارات ومنبع النسب والاضافات الظاهرة في الوجود والباطنة فى عرصة التتعقشلات والاذهان، والمقول فيه انه وجود مطلق واحد واجب ، هو عبارة عن تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتيية الالهيه ، والحتق من حيث هذه النسبة يسمى عندالمحقق بالمبدأ، لا من حيث نسبة غيرها. فافهم هذا وتدبر، فقدا درجت لك فى هذا النصاصل اصول المعارف الالهية والله المرشد.

كل سالك سلك على اي طريق، كان غايته الحق بشرط فوزه

منه تعالى بسعادة ما، فان ذلك السالك صاحب معراج وسلو كه

عروج فافهم.

رسالة النصوص · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ٢١