
15 البيان عنه، هذا الالماع1 المذ كور هذا، وان كان التذوق والمعرفة الحاصلة لصاحبه ، والشهود من حيث استناد ذلك الذوق والمقام الى حضرة اسم من الاسماء الالهيية ، الذى هو قبلة صاحب ذلك انمقام، وغاية معرفته من الحق نهاية2، سيما من الوجه الذى يقضى بآنالاسم عين المسمتى، كما اوضحناه في مواضع من كلامنا، لكن زلك غايات نسبية ، فان المبادى والغايات اعلام الكمالات النسبية، والامر من حيث الكمال الحقيقى3 بخلافذلك4. واليه الاشارة بقوله لاكمل عبيده «وان الي8 ربك المنتهى» . وادرج سبحانه في هذه الاية لطيفة اخرى خفية، وهو كونه لم يقل : وانالى ربك منتهاك، بل نبه على انعغايته من مطلق الشربوبية، الغاية التى هى غاية الغايات، وليس بعدها الا تفاصيل درجات في الاكملية التى لا