تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0673AbuMacaliQunawi.RisalatNusus_0017.png) ومطابقته لما يعلمه الله فى اعلى درجات علمه واتمها واكماها من ذلك الامر، المترجم عنه دون تقريرصحته وثبوته بالنسبة والافاضة وفي مقام دون مقام وباعتبار حال ووقت دون غيرها من الاوقات والاحوال، وما ذكر1.

فنقول بعد تقديم هذه المقدمة (الكلية - خ ل) فى بيان هذا النص الذي قصدنا ايضاحه، ان كل معلوم ادركه الانسان بنظره او كثنفه او حسه اوخياله جمعا وفرادي ولم ينته نظره او كشفد لذلكالامر او ادراكه اياه حسا وخيالا الي ادراك ماوراه بغد، معرفة ذاتيياته ولوازمه الكلية، فانته لم يدرك ذلك الامرحق الادراك تماما ، ولم يعرفه حق المعرفة، سواء كان متعلق ادراكه ومعرفته العالم من حيث معانيه وارواحه ، او من حيث صوره واعراضه، او كان متعلق معرفته الحق، فانه متى كشف له عن جلية الامر صورة يعين كل معلوم في علم الحق، وجدالامر كذلك ، فانه مالم ينته معرفته بالحق الى اطلاقه وصرافة وحدة ذاته الحقيقيتة التى لا اسم يعينها ولا وصف ولا حكم ولا رسم ولا ينضبط بشهود ولا يعقل ولا ينحضر فى امر معين ، لم يعلم ان ليس وراءالله2 مرمى، وان الاحاطة به علما وشهودا محال، وان ليس بعد وجود الحق الا العدم المتوهم . هذا ، وان كان لمعرفة تعذرالعلم بالله على نحو مايعلم نفسه طريق آخراعلى واتم واكشف ، عرفناه ذوقا وشهودا، بحمدالله تعالى ومنه، لكن ذلك مما يحرم بيانه وتسطيره، وغاية

رسالة النصوص · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة النصوصص ١٧