
ان العلم يتبع الوجود ، بمعنى انه حيث يكون الوجود يكون العلم دون انفكاك، وتفاوت العلم بحسب تفاوت قبول الماهية الوجود تمامية ونقصا1. فالقابل للوجود على وجه اتم ، يكون العلم هناك اتم، وينقص العلم بمقدار القبول الناقص وغلبة احكام الامكان على احكام الوجوب عكس ما ذكرناه اولا . فاعلم ذلك.
وان كنت قدالمعت بطرف منه في بعض المواضع من كتبي في ضمن امرآخر وبلسانه، لكن لماافرزت هذاالكتاب لذكرالنصوص من الاذ واق المختصة بخصوص مقام الكمال دون لسان عمومه من الاذواق المقيدة الحاصلة لارباب المقامات المخصوصة والمستندة، من حيث الاصالة الى حضرة اسم اوصفة من الصفات والاسماءالالهية التى هى محتد ذلك الذوق الخاص وبسببه وجب علىان اقرر وأميز، ما يختص بذوق مقام الاكمل والاجمع، وصحة ثبوته