 الثانى التوفف على شرط واحد وجودى فحسب، وذلك الشرط. الوجودى هوالعقل الاول الذى هوالواسطة بين الحق وبين ماقدر وجوده من الممكنات الى يوم القيامه .
واما حكم الاقتضاء من حيث المرتبة الثالثة، فان ظهور اثره وحكمه موقوف على شروط شتى كباقى الموجودات . ولست اعنى بهذا، ان ثمة اقتضاآت ثلاثة مختلفة الحقايق، بل هو اقتضاء واحد له ثلاث مراتب ، يظهر ويتعين به من حيثية كتل مرتبة منها اثر، او آثار . فافهم .
اعلم ان العلم الوحدانى انذاتى ، يضاف1 اليه التعثدد من حيث تعلقه بالمعلومات ، ولا يتحقق بادراكها الا من حيث تعيسناته وتعلتقاته، وتعليقه بكل معلوم تابع للمعلوم بحسب ماهوالمعلوم عليه في نفسه، بسيطا كان المعلوم ، او مركثبا ، زمانيا كان او مكانيا ، او غير زمانى ولا مكانى ، موقت القبول ، متناهى الحكم والوصف، او غير موقت ولا متناه فيما ذكرناه، فاعلم ذلك . ومن تفاربع ما ذكرنا2 من النصوص ايضا ، ان الحكم من كل حاكم3